بسم الله الرحمن الرحيم
وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ

صدق الله العلي العظيم

من نحن


تأسّست منظّمة قادمون للمقاومة الإلكترونيّة بشكل سرّي عام ٢٠١٢ من قبل مجموعة من الشباب اللبنانيين الخبراء في مجال المعلوماتية والأمن الالكتروني والأخصائيين في مجال البرمجة. 

ارتكز العمل عام ٢٠١٢ على مجال قراءة الشبكات الاسرائيلية ومعروفة امكانياتها وتحصيناتها ودراستها بشكل عامل ومن كل النواحي، فكان هذا العام يعد في رزنامة المنظمة عاماً لوجستياً كاملاً.

أخضعت الدراسات التي تكونت لدى أعضاء الفريق منذ عام ٢٠١٢ الى التجربة للمرة الاولى عام ٢٠١٣، إذ قامت المنظمة بعملية استهداف تجريبية لمنشآت الكترونية صهيونية عبارة عن مواقع الكترونية. حصل بشكلٍ مستتر وفّر مزيداً من المعلومات والخبرة لأعضاء المنظمة.

خلال الأعوام التالية، اي ٢٠١٢، ٢٠١٣، و ٢٠١٤ كان عملها مقتصراً على الجانب السري، اي الولوج إلى الخوادم والاستفادة من المعلومات الالكترونية، الى جانب دراسة المنشآت الالكترونية بشكلٍ مستمر. في تلك الأعوام، خاضت "قادمون" أكثر من تجربة هجومية، بعضها تكلّل بالنجاح وآخر لم يحالفه الحظ فأخذ كنوع من انواع الخبرة المتراكمة.

في تلك الأعوام، لم يطرأ على "قادمون" أي تغيير من النواحي البشرية، بل ان التغيير اقتصر على التطور الالكتروني واستقدام الخبرات الإلكترونية وتطويرها.

في عام ٢٠١٦ حدثت اولى الانتقالات النوعية بخروج "قادمون" من هامش العمل السرّي الكامل الى العلني المنظم، بحيث شنّت أول هجوم إلكتروني واسع ضد مصالح صهيونية الكترونية داخلية، وذلك في ذكرى الشهداء القادة.

في نفس العام تكرّرت الضربات، إذ شن هجمات الكترونية، على خوادم ومراكز تجميع بيانات، وذلك في مناسبات شتى، في ذكرى التحرير 25 أيار، وذكرى انتصار تموز 14 آب، بالاضافة الى شن ضربات مباغتة بين الفينة والاخرى.

عام ٢٠١٧ ارتفعت حدة العمل المقاوم الالكتروني، مع شنّ "قادمون" واحدة من أشرس ضرباتها التي حملت اسم "اسقاط الوهم"، تخللها استهداف اكثر من ١٠ آلاف موقع إلكتروني عبري وصولاً الى اسقاطها افتراضياً لأكثر من ٢٤ ساعة. الى جانب ذلك، استطاعت "قادمون" رمي مواقع عسكرية صهيونية اساسية كموقع الموساد ورئاسة الوزراء واخراجها عن الخدمة لساعات طويلة، بالاضافة للنجاح بالولوج الى كاميرات مراقبة زرعتها بعض الوزارات الاسرائيلية.

في تلك المرحلة اعتمدت قادمون الاسلوب العلني، إذ قامت بالإفصاح عن عملياتها من خلال اعتماد أكثر من طريقة منها:

- الحسابات الالكترونية - حيث كان لها ناطق رسمي يحاكي الناس
- المواقع الالكترونية - إذ استطاعت تمرير معلومات لتلك المواقع من خلال مراسلات عبر البريد الالكتروني
- الصحف - حيث قامت أكثر من صحيفة محلية باجراء مقابلات مع اعضاء في المنظمة، دون الكشف عن وجوههم او هوياتهم
- الاعلام المرئي - وقد قامت اكثر من وسيلة اعلام ومعرفة otv - manar - almayadeen باجراء مقابلات حية مع أعضاء المنظمة

في عام ٢٠١٨ اقتضت الظروف ان تعود "قادمون" الى هامش العمل السري نتيجة عدة اعتبارات تحتفظ بتفاصيلها لنفسها، وعلى الرغم من ذلك، كانت وما زالت تقوم بعملها الالكتروني المقاوم بشكل مستتر.
في عام ٢٠١٩ اتخذ قرار على مستوى "قادمون" بالدمج بين نموذجين. عمل سري مستتر وعمل علني معلن، تاركةً لنفسها اختبار التواريخ والتفاصيل.